أعلنت كيانات مجتمعية وسياسية دعمها لترشيح مرشح شرق السودان الأمين شنقراي لمنصب رئيس الوزراء.
وأشارت إلى مواقفه الداعمة للثورة السودانية باعتباره المرشح الوحيد الذي لديه تجربة مشهودة وممتدة في النضال من أجل التغيير، كما أن شرق السودان منطقة جيوسياسية مهمة، وترتبط بأمن البحر الأحمر والحرب في اليمن وتحد العديد من الدول التي تدور فيها صراعات مثل إثيوبيا والصومال وإريتريا إلى جانب مصر
ويمتلك شنقراي رؤية واضحة لإدارة الفترة الانتقالية تبدأ بالتركيز على معاش الناس وتحقيق الأمن والاستقرار وتنفيذ مطالب الشباب وتتعدى ذلك إلى إدارة علاقات خارجية متوازنة تراعي المصلحة الوطنية، وفق ما وضعته تلك الكتل لترشيحه.
وأشارت إلى أن فرصة رئيس مجلس الوزراء هذه المرة من نصيب شرق السودان ولا احد غيره جاهز ومناسب للمهمة، كما أنه يحظى بدعم الإتحاديين على مختلف واجهاتهم ويعتبر شخصية دولية ويتمتع بعلاقات خارجية متميزة و مؤهل أكاديميا وسياسيا وينحدر من أسرة معروفة، ويحظى بدعم الشباب والطلاب ولجان المقاومة في كثير من مناطق السودان و يطرح برنامج قومي ينطلق من فكرة (السودان أولاً) ويعزز من الوحدة والنسيج الاجتماعي


