قالت مصادر مطلعة للمخبر بأن زيارة رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان إلى دولتي جنوب السودان وأوغندا ناقشت عددا من القضايا المشتركة بالإضافة إلى دعوة رؤساء دول الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا “إيغاد”.

وذكرت المصادر بأن أجندة القمة تشمل ملفات متعددة أبرزها تعزيز السلم والاستقرار والسودان وإثيوبيا والصومال وتداعيات اقتصادية.

البرهان يدعو للتوافق الوطني
دعا رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن *عبدالفتاح البرهان* فرقاء جنوب السودان للتوافق الوطني والعمل سوياً من أجل تنفيذ بنود الإتفاقية المنشطة للسلام في الجنوب.

جاء ذلك لدي لقائه بجوبا،النائب الأول لرئيس جمهورية جنوب السودان د.رياك مشار .حيث ناقش اللقاء التحديات التى تعوق سير التنفيذ والترتيبات الأمنية للإتفاق. مشيراً إلى النتائج الإيجابية التي صاحبت عملية التنفيذ موضحا أهمية السلام والإستقرار.
وشكر النائب الأول لرئيس جمهورية جنوب السودان، رئيس مجلس السيادة على حرصه على السلام ومعالجة مسببات الصراع بجمهورية جنوب السودان.
كما التقى البرهان ،نائب رئيس جمهورية جنوب السودان، الأستاذ حسين عبدالباقي. حيث تطرق اللقاء للترتيبات الأمنية للإتفاقية المنشطة للسلام في الجنوب والتحديات التى تعترض سير تنفيذها.

وقال الأستاذ حسين في تصريح صحفي أن اللقاء تناول أيضا موضوع توزيع نسب توحيد القوات والذي كان يمثل معضلة كبيرة .

وأعرب نائب رئيس جمهورية جنوب السودان عن شكره وتقديره للفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان على جهوده المبذوله لدعم السلام والإستقرار في جمهورية جنوب السودان.
مباحثات البرهان وسلفاكير
وعقد البرهان ورئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت بجوبا جلسة مباحثات مشتركة، ناقشا فيها التحديات التى تواجه تنفيذ الإتفافية المنشطة للسلام بدولة جنوب السودان، كما تطرقا للأمن والسلم الإقليميين.

وقال وزيرا الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جنوب السودان ميك أيي دينق ووزير الخارجية السوداني المكلف السفير علي الصادق في تصريحات صحفية ،إن رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قدم نموذجاً لرئيس دولة جنوب السودان بشأن الأمن والسلم الإقليميين بصفته ضامناً لإتفاقية السلام المنشطة لحل النزاع في جنوب السودان.

حيث تقدم البرهان بمقترح لإنشاء قيادة موحدة مدمجة وفاعلة لقوات كل الفصائل الموقعة على إتفاقية السلام المنشطة بدولة الجنوب.

ورحب الرئيس سلفاكير بهذا المقترح بإعتباره يعكس الفطنة والتجربة العسكرية للرئيس البرهان وإلتزامه بالسلام الدائم في جنوب السودان.
كما تطرق الرئيسان للقضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
وأكدا على أن السلم والأمن مطلبين أساسيين للتقدم الإجتماعي والإقتصادي.
وإلتزم الطرفان بإرساء السلام وبسط الإستقرار على الصعيدين الوطني والإقليمي.وكذلك في منطقة القرن الأفريقي.
كما إتفقا على التركيز على التعاون فيما يتعلق بالحدود المشتركة بين البلدين الجارين ، والعمل معاً لوضع نموذج للسلام عبر التنمية من خلال تطوير حقول النفط بما في ذلك منطقة أبيي.
كما تم تكليف وزارتي خارجية البلدين بتفعيل لجان للتنمية عبر الحدود لوضع إطار وتفاصيل لهذا التعاون وذلك لإعادة بناء جسور العلاقة والصلات التاريخية بين البلدين الشقيقين.

وشجع الرئيسان شعبيهما لجعل التنوع مصدرا للثراء وقوة للبلدين مؤكدين إلتزامهما بدعم مسيرة التعاون الإقتصادي والسياسي والثقافي وإستنهاض الإرث التأريخي المشترك الذي يجمع بين السودان وجنوب السودان.


