الخرطوم – المخبر
أقرّت مدير الإدارة العامة للتقاوي بوزارة الزراعة والغابات مهندس أميمة محمد عبدالقادر ،لحدوث قفزة كبيرة في رسوم التفتيش الزراعي، خلال السنة الماضي ، واشارت لمخاطبتهم للجهات المختصة وتحذيرهم من تأثيرها سلبا على إنتاج التقاوي ، وقطعت خلال الاجتماع التعارفي الأول لشعبة منتجي التقاوي السودانية ،امس (الثلاثاء) بأن ارتفاع اسعار التقاوي لا يشجع على الإنتاج، مضيفة انها ناقشت في اجتماع مؤخرا مع وفد وزارة المالية تخفيض رسوم التفتيش الذي أمن عليها الوفد .
وألمحت عن مقترح لزيادة جديدة في الرسوم ،بيد ان رفضهم القاطع للزيادة لجهة انها تنعكس في زيادة سعر البذرة ما يدفع لزيادة اسعار التقاوي، واكدت أميمة الى الان لم يأتيهم قرار رسمي بزيادة الرسوم .
وشددت أميمة على اهمية السلامة الاحيائية لجهة ان هنالك محاصيل فيها تحور وراثي ، مشيرة لوجود معمل لكن تنقصه بعض الأجهزة لافتة الى بدء مشاورات مع “ايفاد” في هذا الشأن على اساس إدارة التقاوي تعمل فيما يتعلق بالتحور لإثبات عدمه .
من جهته انتقد رئيس المجلس القومي للتقاوي د.محمد الحسن إحتقار السياسيين للزراعيين والمجلس نفسه، مقرا بأن هنالك إحتقار واضح، واشتكى من عوز المجلس للمال واردف ” المجلس يشكو قلة الفئران في بيته” وتابع “نشتغل بالمدافرة”.
مشيرا خلال الاجتماع التعارفي الأول لشعبة منتجي التقاوي السودانية الى جلوسهم مع المسئولين ومتخذي القرار لكن دون جدوى .
واشاد بمجهودات شعبة التقاوي وقال إن صناعة التقاوي في السودان مازالت متخلفة دون الطموح وتأسف لعدم التطور، مضيفا ان البعض ينظر لصناعة التقاوي في افريقيا بانها (تعبانة) لكنها جيدة من حيث المعامل والمختبرات ممتازة جدا ( ملاوي وجنوب أفريقيا وغيرها من الدول الأفريقية)، وشدد على ضرورة ان لا يصبح هم وديدن الشركات التجارة في التقاوي فقط وقليل منهم يعمل في الإنتاج ، وحيا الشركات التي تعمل في إنتاج التقاوي لجهة انه فيه خطورة.


