(اليوم العالمي للمستهلك) ومؤسسات حماية المستهلك عاجزة عن التحليق للدفاع عن حقوق المستهلكين
الاخبار

(اليوم العالمي للمستهلك) ومؤسسات حماية المستهلك عاجزة عن التحليق للدفاع عن حقوق المستهلكين

الخرطوم –  المخبر
احتفلت الجمعية السودانية لحمايةالمستهلك باليوم العالمي لحقوق المستهلك(23) الذي يجئ تحت شعار (التحول الي الطاقة النظيفة) ببيان لها رغم إغلاق عملها وتكميم مهامها قالت فيه:

في كل عام، تحتفل حركة المستهلك بيوم (15) مارس باعتباره اليوم العالمي لحقوق المستهلك، وذلك لزيادة الوعي العالمي بحقوق  المستهلك واحتياجاته.

أُطلق اليوم العالمي لحقوق المستهلك في عام 1983، ومعترف به في جميع انحاء العالم، وتتولى تنسيقه  المنظمة العالمية للمستهلك. وهو يرفع الوعي ويقود التغيير الهادف فيما يتعلق بالتحديات الملحة التي تواجه المستهلكون.

تقوم المنظمة العالمية للمستهلك بالتواصل مع أعضائها وإشراكهم بشأن موضوع رئيسي،
وأعضائنا عبارة عن (200) مجموعة مناصرة للمستهلكين في أكثر من (100) دولة حول العالم.
في الماضي، عقد الأعضاء عدة فعاليات، وتفاعلوا مع وسائل الإعلام المحلية لديهم، وأصدروا تقارير، وقاموا بتوعية الحكومات الوطنية، وأثّروا على الشركات، وأجروا محادثات مباشرة مع المستهلكين.
تشمل الموضوعات السابقة: التمويل الرقمي العادل (2022)،
والمنتجات الذكية الموثوقة (2019)، ومضادات حيوية خارج القائمة (2016)،
والأنظمة الغذائية الصحية (2015).
هذا العام (2023) سيكون الشعار : تمكين المستهلكين عبر التحول الي الطاقة النظيفة

من جهته أشار د. ياسر ميرغني رئيس الجمعية السودانية لحماية المستهلك في بيان الجمعية احتفاء بالمناسبة :  مراعاة احتياجات المستهلك المشروعة   التي حددتها الأمم المتحدة
بالإضافة إلى حق المستهلك في مجال الطاقة الذي يتم التركيز عليه هذا العام  لحل أزمة الطاقة التى أدت إلى ارتفاع في تكاليف المعيشة ، داعيا إلى الشفافية وتسليط الكشافات على القطاع

من جهه أخرى طالب رئيس منظمة الشفافية السودانية د. الطيب مختار  فك وثاق الجمعية السودانية لحماية المستهلك ، والتي تم ايقاف عملها وقال:                                                                  مر يوم الأربعاء (١٥) مارس (اليوم العالمي المستهلك) ومؤسسات حماية المستهلك عاجزة عن التحليق للدفاع عن حقوق المستهلكين وتوعيتهم بها حين قامت السلطة دون سند قانوني بقص جناحها الطوعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *