انتهج والي ولاية جنوب كردفان الأستاذ محمد إبراهيم عبد الكريم منهجا ميدانيا للوقوف على الأحوال العامة بالولاية عقب تسلمه مهامه رسميا.
الرجل مهموم بولاية ذات خصوصية وملفات متعددة، فقد عقد اجتماعا مطولا مع لجنة أمن الولاية بكامل عضويتها استمع من خلاله إلى تنويرات ضافية حول الأوضاع الأمنية بالولاية والجهود التي بذلت من لجنة الأمن والأولى السابق الاستاذ موسى جبر محمود خلال فترة قيادته للولاية في محاور بسط الأمن وتعزيز السلام المجتمعي وإجراءات تنفيذ حالة الطواري المعلنة بالولاية وفي تصريحات صحفية عقب الاجتماع أكد الوالي محمد إبراهيم عبد الكريم ان تحقيق الأمن والاستقرار وبسط هيبة الدولة والاهتمام بمعاش الناس والسعي لتحسين مستوى التنمية والخدمات الأساسية من أهم أولويات عمله خلال الفترة المقبلة.. وقال ( انا لم آت لحزب سياسي أو قبيلة اواجندة خاصة وإنما جئت من أجل جنوب كردفان واقف على مسافة واحدة من كل المكونات الاجتماعية والسياسية وابشركم بواقع أفضل) وشدد الوالي على ضرورة أن تتسامي مجتمعات الولاية فوق جراح التناحر والانقسام ويتعاون الجميع من أجل تحقيق السلام والتعايش السلمي. وشكر محمد إبراهيم إبراهيم عبد الكريم الوالي السابق موسى جبر واعضا حكومته ولجنة أمن الولاية على الجهود الرامية لمعالجة اختلالات الأوضاع بالولاية في المجالات المختلفة.. وتوجه بالشكر لمكونات الولاية الدينية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات المدنية والعسكرية والتنفيذية والأحزاب السياسية وأجهزة الإعلام على حفاوة الاستقبال مشيرا إلى أن تحقيق الآمال والتطلعات لإنسان الولاية يتم من خلال التعاون وأحكام التنسيق والإرادة المشتركة لصناعة المستقبل من أجل ولاية آمنة ومستقرة وناهضة من خلال تحريك الموارد وشحذ الهمم لتجاوز كافة التحديات.
مباحثات مشتركة
وصل بطائرة مروحية إلى مطار كادقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان الأستاذ معتصم عبدالسلام والى غرب كردفان على رأس وفد رفيع من جهازه التنفيذي ولجنة أمنه وإداراته الأهلية ولفيف من الإعلاميين بغرض الوقوف على أوضاع نازحي لقاوة بمعسكر الميناء البري بكلبا شمالي كادقلي وكان في إستقبالهم من على سلم الطائرة والى الولاية الأستاذ محمد إبراهيم عبدالكريم ونائبه الأستاذ محمد علي محمد علي والجهاز التنفيذي ولجنة أمن الولاية وفور وصولهم عقد الطرفان إجتماع مشترك بين لجنتي أمن الولايتين بالإضافة إلى إلتئام إجتماع آخر مشترك بين الحكومتين ولجان أمنهما مع لجنة معسكر نازحي لقاوة وطواف على المعسكر . وقال والى غرب كردفان معتصم عبدالسلام فى تصريح صحفى إن الزيارة تأتي للوقوف على أوضاع النازحين وبحث ترتيبات العودة لمدينة لقاوة والتعرف على التجهيزات التى قامت بها غرب كردفان على الأرض والتسهيلات التى أعدتها جنوب كردفان لجعل أمر العودة ممكنة فى أقرب وقت . وأشار إلى تسلمه لمذكرة من لجنة المعسكر إحتوت على حزمة من المطالب بجانب الإستماع إلى مداخلات من عدد منهم . ولفت إلى أن الزيارة خرجت بروح توافقية طيبة أسست على ضرورة العودة قبل فصل الخريف للحاق بالموسم الزراعي بالمنطقة . مؤكداً العمل بجد لتجاوز آثار الأحداث بين مكونات أهل المنطقة وتوفير المعينات اللازمة للعودة والتعايش السلمي . وفى السياق قال والى جنوب كردفان محمد إبراهيم عبدالكريم إن الجميع إطمأن على إستتباب الأمن بلقاوة من خلال وجود لواء كامل من القوات المسلحة على الأرض بالإضافة إلى الأجهزة النظامية الأخرى بجانب ترتيبات مواد الغذاء والإيواء للعائدين والإجراءات الجارية لتوفير التقاوي للمزارعين . وأشار إلى أن الزيارة تم التفاكر فيها حول كيفية العودة الآمنة وبكرامة للمواطنين إلى المنطقة . مؤكداً الإتفاق بين حكومتي الولايتين على ترحيل النازحين إلى لقاوة بغرب كردفان قبل موسم الخريف القادم وذلك عقب إكتمال إجراءات العودة من الولايتين والمركز . إلى ذلك يقوم وفد غرب كردفان بزيارة مماثلة لنازحي لقاوة بمحلية الدلنج للوقوف على أوضاعهم وبحث ترتيبات عودتهم حسب الخطة الموضوعة بين الولايتين .
وزير ديوان الحكم الإتحادى يطمئن
بحث وزير ديوان الحكم الإتحادى المهندس محمد كرتكيلا صالح مع حكومة ولاية جنوب كردفان ولجنة الأمن مجمل الأوضاع الأمنية بالولاية عقب وصوله مدينة كادقلى رفقة الأستاذة سلوى آدم بنية الأمين العام للحركة الشعبية جناح مالك عقار عضو اللجنة العليا لإتفاق جوبا والترتيبات الأمنية والأستاذ محمد على محمد نائب والى جنوب كردفان .
وفور وصوله عقد الوزير إجتماع مع لجنة أمن الولاية إطمئن من خلاله على سير العمل الأمنى بالولاية . وأكد والى جنوب كردف فى تصريح صحفى أن وزير الحكم الإتحادى إطلع على مجمل الأوضاع الأمنية بالولاية والنواحى الإقتصادية والإجتماعية كما إستمع إلى تنوير كاف ٍ من لجنة أمن الولاية مشيدآ بأداء الأجهزة الأمنية فى تحقيق الأمن والسلام الذى تنعم به الولاية حاليآ ووعد بدعم هذا الإتجاه مع الوزارات الإتحادية ذات الصلة . وقال عبد الكريم إن الوزير تلقى تنويراً من مجلس وزراء حكومة جنوب كردفان حول الكثير من المشاكل ورؤى الحلول . وأضاف أن الإجتماع ناقش الكثير من الآراء التى ستساعد فى حفظ الأمن والسلام والتنمية والخدمات ورفاهية المواطن . وبشر الوالى إنسان جنوب كردفان بأن الفترة القادمة ستشهد الكثير من العمل الجاد من حكومة الولاية ولجنة أمنها . مؤكدآ أن وضع الولاية فى مقدمة الولايات لتكون جاذبة فى كل النواحى العملية والإستثمارية والسياحية هو هدف حكومة الولاية بعد تحقيق السلام .
من جانبه أشاد نائب والى جنوب كردفان محمد على محمد بالتقارير التى قُدمت من لجنة أمن الولاية والمجهودات الرامية لإستتباب الأمن وسيادة حكم القانون . وقال فى مجمل حديثه نحن ندعم هذا الإتجاه ونشُد من أزر الأجهزة الأمنية لبسط هيبة الدولة وسيادة القانون .
وأوضح نائب الوالى أنه تلقى تنويراً ضافياً من مجلس وزراء حكومة الولاية وتعرف من خلال الإجتماع على المشكلات والمعوقات والتحديات . وأنه تم الإتفاق على إيجاد آلية للحلول من خلال تطبيق إتفاق سلام جوبا وذلك بتكوين الحكومة فى الفترة المقبلة والتناغم والإنسجام بين حكومة الولاية ولجنة الأمن وتفاعل المجتمع الجنوب كردفانى فى إتجاه إستتباب الأمن . ووجه الدعوة للرفاق فى الحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو داعياً إياهم للإنضمام لركب السلام حتى تُستكمل عملية السلام الإجتماعى والتعايش السلمى بالولاية . كما دعا الكيانات ومنظمات المجتمع المدنى للوحدة وتضافر الجهود وللتعاون والإنسجام حتى تعبر الولاية إلى بر الأمان .
زيارة معسكر نازحي لقاوة
قام والي ولاية جنوب كردفان الاستاذ/ محمد ابراهيم عبدالكريم بزيارة تفقدية الي معسكر نازحي لقاوة بكادقلي برفقة لجنة امن الولاية والجهاز التنفيذي والقضائي وقف خلالها على اوضاع النازحين بالمعسكر.
جاء ذلك فور تسلمه مهامه بامانة الحكومة واليا للولاية واكد الوالي حرصهم التام على حل مشكلة نازحي لقاوة وقال انها من اولى القضايا التي تم طرحها ومناقشتها مع مفوضية العون الانساني وعدد من الوزارت بالعاصمة الخرطوم والتي وجدت دعما كبير بجانب التامين على ضرورة تهيئة الاجواء المواتية التي تمكن المواطنين من العودة الطوعية لاسيما توفير الغذاء ووسائل الانتاج للدخول في الموسم الزراعي المقبل وتمنى بان تكتمل ترتيبات العودة قبل بداية الموسم الزراعي مع الشركاء وزاد نحن ك حكومة ولجنة امن واجبنا توفير الامن والالتزام بعدم تكرار ماحدث واشار ابراهيم الي ان الاجتماع المشترك الذي عقد مع حكومة غرب كردفان ولجنة نازحي لقاوة بالخرطوم امن على اهمية التعاون المشترك لتيسير امر العودة واضاف في كلمته لازم تقعد في الواطة ونراجع انفسنا حتى لا نورث ابناءنا المشاكل والفتن وواصل جئنا و هدفنا السلام والامن ورتق النسيج الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية وقبول الاخر وثمن مجهودات حكومة جنوب كردفان وشعبا تجاه نازحي لقاوة.
كما قام والى جنوب كردفان الأستاذ محمد إبراهيم عبدالكريم برفقة لجنة أمن الولاية والمدير التنفيذي لمحلية كادقلي الأستاذ سليمان كندة كودي ومفوض العون الإنسانى بالولاية الأستاذة راوية كمال عبدالكريم تدشين برنامج ديوان الزكاة بالولاية لهم بتكلفة إجمالية بلغت 37 مليون جنيه لعدد 1,850 أسرة . وقال لدى مخاطبته جمع غفير من النازحين إن قضيتكم هي أول قضية ناقشناها مع الوزارات بالخرطوم ومفوضية العون الإنسانى ووجدنا دعم لتذليلها وتهيئة الجو فى لقاوة والعمل على العودة العزيزة و الآمنة وتوفير الغذاء ووسائل الإنتاج ومدخلات الموسم الزراعي للعائدين . وأضاف عقدنا إجتماع مشترك بالخرطوم مع لجنة المعسكر بحضور حكومة غرب كردفان للترتيب لعودة الأهالي لمنطقة لقاوة فى القريب العاجل . وكشف عن تقديمه الدعوة لوالي غرب كردفان لزيارة أهله من مواطنى لقاوة بكادقلي والدلنج لمواصلة حل هذا الملف توطئة للعودة المرتقبة وفتح صفحة جديدة للسلام والتعايش السلمى بالمنطقة . وطالب بإعادة النظر في معسكرات النزوح واللجوء بالولاية بإعتبارها مزعجة للحكومة والمواطنين .
وفي القاعة الحمراء بأمانة الحكومة ولاية جنوب كردفان تم التوقيع على الخطة السنوية للمشروعات والبرامج الممولة عبر اليونيسيف للعام 2023 بكلفة كلية بلغت ٦،٧ مليون دولار تشمل قطاعات الصحة والتغذية.. المياه والاصحاح البيئي التعليم وحماية الأطفال.. ووقع من جانب الحكومة والي جنوب كردفان المكلف محمد إبراهيم عبد الكريم وعن جانب اليونسيق حماد عبد الله. وذلك بحضور الوزارات ذات الصلة بالشراكة مع اليونيسيف وزارات الصحة والتنمية الاجتماعية والمالية وزارة البنى التحتية والتنمية العمرانية ممثلة في قطاع الموارد المائية. ووزارة التربية والتوجيه ووزارة المالية بجانب وحدة حماية الأسرة. وأكد الوالي أهمية البرامج والمشروعات المدرجة في الخطة بالنسبة لمواطن الولاية خاصة في مجالات المياه والرعاية الصحية الأساسية وحماية الأطفال. وثمن محمد إبراهيم عبد الكريم. دور منظمة اليونيسيف في تقديم الدعم للمواطنين وشراكاتها المثمرة مع القطاعات الحكومية المختلفة وطالب الوالي بضرورة زيادة الدعم المقدم من اليونيسيف في العام المقبل نظرا للظروف والتحديات التي تمر بها الولاية في المجالات الإنسانية والتنموية. من جهته أكد حماد عبد الله ممثل منظمة لليونسيف أن الخطة تعكس التزام اليونسيف في تقديم المساعدات الإنسانية والدعم التنموي الذي يهدف حماية الأطفال مؤكدا التزام اليونسيف واستمرار التنسيق بينها والقطاعات الحكومية لتنفيذ الخطة. من جهتها أشارت علوية محمد باوا مدير الإدارة العامة للتخطيط التنموي بوزارة المالية بولاية جنوب كردفان إلى دور وزارة المالية في الجوانب الفنية والتخطيطية والمالية ذات الصلة بتنفيذ الخطة السنوية للأنشطة الممولة عبر اليونسيف. معلنة انهم بصدد تحديث مصفوفة العرض الاجتماعي والاقتصادي لولاية جنوب كردفان والذي يحمل جملة من المؤشرات في المجالات المختلفة ويساعد في توجيه التدخلات من المنظمات حتى يتكامل الدَور الحكومي وال
عون الأجنبي لأحداث التنمية المنشودة بالولاية.
وفي مجال فرض الأمن، ولدى زيارته لرئاسة شرطة ولاية جنوب كردفان ثمن الوالي محمد إبراهيم عبد الكريم دور الشرطة في حفظ الأمن وسيادة القانون. وأشار والي جنوب كردفان محمد إبراهيم عبد الكريم في تصريح صحفي عقب اجتماعه مع قيادات شرطة الولاية انهم استمعوا إلى تقارير مفصلة حول الأوضاع الامنية والجنائية بالولاية وإنجازات الشرطة خلال الفترة الماضية وخطتها المستقبلية بالإضافة إلى جوانب التدريب والتأهيل. هذا بالإضافة إلى التحديات التي تواجه الشرطة وهي تعمل في ظروف بالغة التعقيد وفي ولاية ذات خصوصية من الناحية الأمنية وأكد الوالي وقوفه مع الشرطة ودعمها لتوفير الظروف المناسبة لزيادة كفااة الادا من حيث توفير المعينات ودعم الخطط الشرطية لتأمين المواطن وممتلكاته وقال ( سنوفر مايلي الولاية من دعم للشرطة وتتواصل مع المركز للالتزام بمايليه حتى تستطيع الشرطة من المساهمة في تعزير الأمن وبسط هيبة الدولة وتحقيق السلام الاجتماعي). من جانبه أكد مدير شرطة الولاية اللوا شرطة حقوقي تاج الدين حبيب الله عبد المالك أن لقائهم مع والي جنوب كردفان كان صريحا وواضحا ناقش تفاصيل الخطة فيمايلي العمل الكشفي والمنعي والتدابير الأمنية الموضوعة بجانب التحديات الماثلة. وأشار مدير شرطة الولاية ألي انحسار الجرائم الجنائية بنسبة ٨٠ بالمائة خلال الفترة الماضية خاصة جرائم القتل والنهب والمنازعات القبلية. مشيرا إلى أن مايحدث من جرائم في مضابط الشرطة جرائم عادية لاتوثر على الأمن والطمأنينة العامة. وذلك بفضل دور الشرطة مع القوات المشتركة العاملة في تنفيذ حالة الطواري مماانعكس ذلك على حالة الأمن والاستقرار بالولاية. وأعلن اللوا شرطة تاج الدين أن هنالك سرعة واحترافية لدى الأجهزة الشرطية المختصة في متابعة البلاغات في القبض على المتهمين حيث لاوجود لجريمة ضد مجهول. وشكر مدير شرطة الولاية والي جنوب كردفان على الزيارة وأعلن استعداد الشرطة ولجنة أمن الولاية لتنفيذ برنامج تعزير الأمن وتحقيق الاستقرار الأمن والمجتمعي في ربوع الولاية.
ولم تقف جولة الوالي الميدانية عند هذا، بل تفقد برفقة امين عام الحكومة ومدير عام وزارة البنى التحتية والتنمية العمرانية والمدير التنفيذي لمحلية كادقلي الأوضاع بسوق مدينة كادقلي ووقف على النواحي التدابير التأمينية والحضرية ( إنارة السوق والاحيا بالمدينة) والصحية والخدمية بالسوق. وتحسر الوالي في كلمته أمام حشد من التجار والمواطنين على التردي المريع في صحة البيئة بالسوق وعموم أحيا المدينة وقال ( لقد زرت بصورة غير معلنة عددا من الأحياء بالمدينة وكذلك السوق ما رأيته لا يليق بمدينة حاضرة للولاية). وأكد الوالي اهتمامه بالخدمات الأساسية الصحة والمياه والتعليم لارتباطها بالأمن في مفهومه الشامل. واعدا بالعمل الجاد والمشترك مع المجتمع من أجل تغير الواقع بالسوق والأحياء. ووجه محمد إبراهيم عبد الكريم سلطات محلية كادقلي بالاهتمام بالنواحي الإدارية والرقابية فيمايلي صحة البيئة والسلامة العامة بعد توفير وسائل تجميع ونقل النفايات بأنواعها المختلفة. وأكد الوالي انه من خلال التقارير وزيارته الميدانية أن هنالك وفرة في السلع مع غلا الأسعار باعتبارها نتاج طبيعي للأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد وأعلن في الوقت نفسه أحداث تدخلات في السوق تساهم في خفض الأسعار من بينها تشجيع قيام الجمعيات التعاونية الإنتاجية والاستهلاكية بالمؤسسات العسكرية والمدنية وتنظيمات مهن الإنتاج لتساهم في تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين. ودعا الوالي المواطنين للتعاون مع السلطات المحلية في مجال النظافة واصحاح البيئة واتباع السلوك الحضاري في التعامل مع النفايات والاوساخ من أجل مدينة جاذبة وبيئة حضرية مواكبة للنهضة والتطور.
والي جنوب كردفان يلتقي وفد الموارد المعدنية ويعلن استعداده التام للتعاون معها
كما التقي والي جنوب كردفان محمد ابراهيم عبدالكريم بمكتبه بوفد الشركة السودانية للموارد المعدنية برئاسة مهندس جلويجي ورشة ناصر ورشة مدير مكتب الشركة وبحضور مشرف البيئة والسلامة مهندس الصادق صندل والدكتور ميرغني بابو المدير الاداري والتنفيذي بالشركة .وقال مدير مكتب الشركة بالولاية في تصريحات للاجهزة الاعلامية عقب اللقاء انهم قدموا للوالي شرحا حول عمل الشركة والتحديات التي تواجه عملهم في الولاية بجانب موقف المواطنيين في المحليات المنتجة للذهب تجاه دخول الشركات للعمل في استخلاص الذهب فضلا عن الفرص المتاحة للاستثمار الجيد في مجال التعدين بالولاية. واكد بانهم وجدوا من الوالي الترحاب وسعة الصدر وتفهما كاملا لملف التعدين ولفت الي ان الوالي ابدي استعداده للتعاون مع الشركة السودانية ووزارة المعادن بالقرارات الصارمة التي تسهل من عمل التعدين وكشف عن تحقيق الشركة بالولاية خلال شهر مارس الماضي نسبة 98% من الربط المقرر في جانب الايرادات بقطاع التعدين التقليدي مشيدا بتعاون الاجهزة الامنية المنشرة في المناجم والمعابر والتي ساعدت بدورها في تحقيق هذا معربا عن امله في دخول قطاع التعدين المنظم قريبا بتعاون كافة الاجهزة في الولاية.


