محطة زابورجيا النووية.. مخاوف العالم تزداد (تقرير)
السياسة

محطة زابورجيا النووية.. مخاوف العالم تزداد (تقرير)

على أعتاب حرب عالمية ثالثة، تزداد مخاوف العالم من تأثيرات صراع المعارك الروسية والأوكرانية بدخول السلاح النووي.

تلك المخاوف انتقلت إلى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ، الذي أعرب عن “قلقه العميق” إزاء تصاعد القتال في أوكرانيا، خاصة الاشتباكات التي دارت حول محطة زابورجيا للطاقة النووية.
وقالت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية روز ماري ديكارلو، خلال جلسة مجلس الأمن الطارئة: “الأمين العام يشعر بقلق عميق إزاء تصاعد القتال في جميع أنحاء أوكرانيا”.

وأشارت إلى أن أمين عام المنظمة الدولية تابع بقلق بالغ التقارير التي تتحدث عن قتال عنيف حول محطة زابورجيا، ونتفهم أن الحريق أثّر على منشأة تدريب وليس على نظام التبريد أو مركز الطاقة”.

قذيفة روسية

وأكدت شركة “إنيرهواتوم” المشغلة للمحطة النووية الأوكرانية، أنه لم يتم تسجيل تغييرات في مستويات الإشعاع إثر اندلاع حريق بعد هجوم روسي على المحطة.

وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، إن المبنى الذي أصابته قذيفة روسية “لم يكن جزءاً من المفاعل النووي”.

واعتبرت ديكارلو أن “العمليات العسكرية حول المواقع النووية وغيرها من البنى التحتية المدنية الحيوية عديمة المسؤولية إلى حد كبير”.

من جانبها، قالت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد: “بفضل الله، نجا العالم بصعوبة الليلة الماضية من وقوع كارثة نووية في أوكرانيا”.

وطالبت غرينفيلد خلال الجلسة ذاتها، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، “بإيقاف هذا الجنون فوراً”.

وتُعرف محطة زابوريجيا بأنها أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا وواحدة من أكبر 10 محطات في العالم.

بوتين يأمر
وأكد الجيش الروسي أن قوات الردع النووي باتت في حالة تأهب قصوى، تماشيا مع تعليمات الرئيس فلاديمير بوتن.

وأبلغ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو رئيس بلاده، بأنه عزز المراكز القيادية لجميع القوات النووية الروسية بأفراد إضافيين.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن حالة التأهب القصوى تنطبق على جميع مكونات القوات النووية الروسية- قوات الصواريخ الاستراتيجية- التي تشرف على الصواريخ البالستية الروسية الأرضية العابرة للقارات، وكذلك الأسطول الشمالي وأسطول المحيط الهادي، اللذين يطلقان صواريخ بالستية عابرة للقارات من غواصات، وقوات الطيران بعيد المدى التي تمتلك أسطولا من القاذفات الاستراتيجية ذات القدرات النووية
وتشكل الأسلحة النووية الروسية جزءا من استراتيجية روسيا “للردع”.

الصاروخ النووي
تمد قدرة الصاروخ النووي التدميرية من تحويل المادة إلى طاقة. وكل الأسلحة النووية أدوات تفجير.
وتشمل الصواريخ، والقنابل، وقذائف المدفعية، والأسلحة النووية أكثر تدميرًا من أي سلاح تقليدي (غير نووي) بمراحل.
تتكون الأسلحة النووية من أسلحة انشطار، تدعى أيضًا الاسلحة ذرية، وأسلحة حرارية نووية، وتعرف أيضًا بالأسلحة الهيدروجينية أو أسلحة الالتحام.


في أسلحة الانشطار يتم تحويل المادة إلى طاقة عندما تنفلق نويات (لب) أنواع معينة من ذرات اليورانيوم والبلوتونيوم. وفي الأسلحة الحرارية النووية، يتم تحويل المادة إلى طاقة عندما تتحد أزواج من أنواع معينة من نويات الهيدروجين لتشكل نواة واحدة. وبصورة عامة، فإن الأسلحة الحرارية النووية أكثر قوة من أسلحة الانشطار بكثير. والغالبية العظمى من الأسلحة النووية اليوم أجهزة حرارية نووية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *