في جو أسري بمنتجع الراكوبة السياحي على شاطئ النيل بأمدرمان، نظم قروب الجمهورية الرابعة على موقع التواصل الاجتماعي واتساب أول برنامج اجتماعي له وسط حضور رموز سياسية ودبلوماسية واعلامية وفنية وثقافية سودانية، شكلت طيفا متنوعا لتعدد السودان الزاخر بإنسانه وثرواته.
ابتدر الشيخ الأمين عمر الأمين الحديث بالترحيب بالحضور مذكرا بأن المسيد يسع الجميع وأن أبوابه لا تغلق.
افاض الشيخ الأمين في تعداد ثروات السودان والمستقبل الواعد الذي ينتظر أهله في حال توافقهم جميعا حول حل أزماته.
دعا الشيخ الأمين إلى نبذ الخلافات والشتات وإعلاء محبة السودان كوطن وفق منهج للتربية في نفوس أبنائه، وقدم الدعوة لجميع الكتل السياسية والاجتماعية والقبلية لزيارة المسيد مؤكدا بانهم محل ترحاب وحفاوة.
من بعده تحدث البروف بخاري الجعلي عن علاقته بقروب الجمهورية الرابعة ومؤسسه الزميل الصحفي والإعلامي محمد جمال قندول وسط قفشات الحضور.
وتوالت كلمات الرموز السياسية (د. التجاني سيسي، بحر إدريس ابوقردة، عادل عبدالغني، د. محمد علي الجزولي، د. أسامة توفيق، السفير ادريس سليمان)، واتفقوا على أهمية الحوار بين الأحزاب لحل أزمات البلاد والتوافق بشأن إدارة السودان خلال هذه المرحلة دون إقصاء.
ووسط الاهازيج الوطنية والعافية، نال الاستاذ أمام محمد امام أولى فرص الإعلاميين في التعريف بمعنى مصطلح الجمهورية الرابعة وقدم ترشيحه للمستشار عادل عبدالغني رئيسا للوزراء.


















