الروائية فدوى سعد في حوارها مع (المخبر): اذا تجاوز الكاتب عثرة الطباعة وقع في جب التوزيع الطيب صالح رجل الفراغات التى تجعل الكتابة نابضة
ثقافة

الروائية فدوى سعد في حوارها مع (المخبر): اذا تجاوز الكاتب عثرة الطباعة وقع في جب التوزيع الطيب صالح رجل الفراغات التى تجعل الكتابة نابضة

الروائية فدوى سعد في حوارها مع (المخبر):

اذا تجاوز الكاتب عثرة الطباعة وقع في جب التوزيع

الطيب صالح رجل الفراغات التى تجعل الكتابة
نابضة

حاورتها – هادية قاسم
* فدوى سعد أحمد يوسف، من مواليد مدينة كسلا، تخصص تربية لغة انجليزية، معلمة بالمرحلة الثانوية محلية كرري، لديها من الاعمال الإبداعية مايفتح شهية القارئ فقد صدرت لها رواية (جدارية العاج) ضمن سلسلتها الخاصة أدب افريقي،،و(تمائم مافارو) التي هي تحت الطبع.(المخبر) اجرى معها الحوار التالي:-

متى كان ميلادك ككاتبة؟
ماكتبت عام ١٩٩١ ابان الحرب العراقية الكويتية موضوع انشاء كان بعنوان (بقعة النفط) وكان عمري ثلاث عشرة عام ووجد استحسان من معلمة اللغة العربية استاذة سمية الهادي بمدرسة التاكا المتوسطة بنات بكسلا.
ماهو انتاجك الأدبي؟
مجموعة من القصائد والقصص الشعرية والقصص القصيرة . الشعر عنده كانت البدايات. جدارية العاج
رواية منشورة في سلسلتي الخاصة ادب افريقي، (تمائم مافارو) الرواية الثانية في ذات السلسلة في طريقها للطبع.
هموم ومشاق الكتابة ؟
بالنسبة لي كأم عاملة اكبر المشاق هو الوقت؛ لتكتب وقبله الهدوء لتنسج الافكار وتبني الشخصيات. بعد اصداري لرواية جدارية العاج كان سؤال الكل كيف وجدت الوقت لاكتب في ظل الظروف المحيطه، كانت مشقة قوبلت بإصرار، دافعه حبي للكتابة وخاصة الادب المجتمعي.
مشاركات وجوائز؟
شاركت في مسابقة الطيب صالح زين ٢٠٢٠و وكتارا ٢٠٢٠ جانب الرواية. عدد من الاوسمة وشهادات التقدير في جانب الشعر من المجموعات الافتراضية وخاصة الاعزاء في رحيق القصص والنصوص؛ اسرة بدايتي الافتراضية عام ٢٠١٦.
مشارك في ورشة روايات قيد النشر
ومشارك في منتدى الرواية السودانية والقصة السودانية.
ما يعرض في الساحة الأدبية ما له وما عليه؟
مايعرض في الساحة الادبية هو انعكاس لوضع الحياة المجتمعيةمن جميع النواحي. الساحة الادبية ممتلئة جدا بجميع الضروب الكتابية. الإعلام والتناول النقدي اصبحت طرق وعرة امام الاصدارات الادبية.
ماهي اكثر رواياتك تجسيدا للذات، أعني ذاتك؟
الروايات هى حالات كتابية؛ كل كِتاب حالة كتابية منفصلة عن الاخر. لذات المؤلف قد تنشأ عدة كتب حسب مقدراته المعرفية( ثابته، متجدده) بنيته الفكرية والنفسيه، المدى الخيالي والمواكبة المجتمعية وحبه للكتابة. زاتي متفرقة بين مجالات الكتابة التي احب
القارئ السوداني ومدى اهتمامه بالسرد؟.
القارئ السوداني يجيد القراءة وهنا اقصد القارئ الحر المهتم بالقراءة لشغفة بها. السرد هو المتن الذي تحمل عليه
ازمة الطباعة والنشر ومدى تحجيمها للكتاب؟
اذا تجاوز الكاتب عثرة الطباعة وقع في جب التوزيع دور النشر اليوم عبارة عن مطبعة ليس الا تتقاضى اجر الطباعة ولاشأن لها بعد ذلك حتى انها لاتكلف نفسها الترويج للصدار في صفحتها !؟ وتجدها قد وضعت شعارها كدار نشر وتوزيع في اكثر من اربع مواقع داخل الرواية او الكتاب! . التكلفة العاليه بغير مردود في النشر والاعلان جعل مجموعة كبيرة من الكتب الجيدة حبيسة الادرج .
من يلفت انتباهك بإبداعه الكتابي؟
*هنا في اجابتين اسماء اشخاص او انواع كتابية ماعرفت المقصود؟
الطيب صالح مثل الأدب السوداني بالخارج ..أين الآخرون وهل توقفنا عند الطيب صالح فقط؟

* الطيب صالح كتابته المتفردة؛ يجعل القارئ شريك له في نسج الحبكة وإكمالها. الطيب صالح رجل الفراغات التى تجعل الكتب نابضة، وتكن لها الديمومة بالاضافة اللغة السردية داخل مؤلفات الطيب صالح الغير معقدة.

هل توقفنا عند الطيب صالح؟
* الملاحظ لحركة الرواية السودانية قبل ثورة ديسمبر جزء كبير منها يدور في محاور ( الموروثات، العادات والتقاليد، الهجرة، الاحداث الواقعية، اللجوء) وكثير جدا منها وقع فى مقبة التوثيق اكثر من الحبكة الروائية. وهنا نشأت الكتب المتوفية فاقدة النبض الغير مواكبة للتقدم والتغيير المجتمعي.
اعتقد ان عرفنا اجابة كيف كتب الطيب صالح كتب نابضة لاتشيخ سيصبح لدينا من يتفوقوا عليه.

ماهي الأمكانيات التي اتيحت للطيب صالح ولم تتاح لغيره؟
* لا اعتقد الامكانيات( مادية، مكانية،زمانية) لها دور اساسي الطيب صالح كان يكتب بغير مالات يكتب بحبه للكتابة وله مخيلة مواكبه وسابقة للازمنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *