قال الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة في السودان، إن الحوار بين المكون العسكري في بلاده والقوى الأخرى مستمر ولم ينقطع.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة ، أن حل الأزمة (السياسية) في السودان يقوم على الحوار والجلوس سويًّا، مشيرًا إلى أنّ البعثة الأممية لديها مهمة محددة ليس من بينها ما تمارسه حاليًّا، في إشارة إلى تقديمها مبادرة لحل الأزمة.
وأشار إلى أنّه نظرًا لحساسية الوضع الراهن، فقد وافق السودان على لعب الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي دورًا كمسهلين للتفاوض بين الأطراف المختلفة.
وأفاد بأن الأطراف قدمت الرؤى الخاصة بها في هذا الشأن، مؤكّدًا أن هناك نوايا صادقة ستقود في نهاية المطاف إلى تحقيق توافق.
وقال، إن السودان مر بفترة انتقالية، لكنها تعثرت بسبب التدخلات الدولية والإقليمية، بالإضافة إلى غياب القوى السياسية لفترة طويلة، وكثرة النزاعات.
وأضاف البرهان، أن السودان اضطر إلى إيقاف ما كان يحدث قبل 25 أكتوبر، لأن الأمور لم تكن تسير بالصورة المطلوبة، مع وجود مخاطر تهدد السودان وأمنه، متابعًا: «كنا نتمنى أن يقف معنا الجميع لنراجع ما قمنا به من خطوات، لكن بكل أسف بعض القوى السياسية والقوى الأخرى لم تستجب لهذا الأمر وظنت أن القوات المسلحة تريد السيطرة على السلطة، وهذا مفهوم خاطئ».
وأكد أن السودان سعى منذ اليوم الأول إلى جمع الصف الوطني، لإدارة الفترة الانتقالية المشتركة، لذا كان يجب العمل سويا، قائلا: «مازلنا نمد أيدينا للجميع لنعمل سويا».
وأشار إلى أن ، إن الهدف من زيارته إلى مصر يكمن في إحاطة القيادة المصرية بالأوضاع في السودان، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف البرهان، أن مصر والسودان لديهما كثير من القضايا المشتركة، داخليًا وإقليميًا ودوليًا، متابعًا: «وجهات النظر متطابقة في كل ما تطرأنا إليه».
وأكد أن مصر دعمت السودان في فترته الانتقالية منذ بدايته وحتى الآن لم تتوقف أو تتردد في دعم الانتقال بمختلف الوسائل، مضيفًا أن الأمن المصري والسوداني يكملان بعضهما البعض



1 Comment