وسط تشييع رسمي وشعبي، وري الثرى بمقابر الشيخ موسى بالخرطوم بحري جثمان الفنان عبد الكريم الكابلي تنفيذا لوصيته.

وتحرك موكب الجثمان المحمول على عربة إسعاف من مطار الخرطوم الدولي إلى المقابر وسط عربات شرطة المرور، وحضر عضو مجلس السيادة السوداني الفريق اول ركن شمس الدين كباشي ووالي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة والمدير العام للثقافة والإعلام بالولاية عوض احمدان.

وفي الثالث من ديسمبر ٢٠٢١ توفي الكابلي _ “90 عاما _، في مكان إقامته في الولايات المتحدة الأميركية بعد صراع طويل مع المرض، ودخوله قسم العناية المركزة منذ أغسطس من ذات العام.

الكابلي شاعر ومُلحن ومُطرب وباحث في التراث الشعبي السوداني، إلى جانب كونه مثقفا ومترجما، ولد في شرق السودان “بورتسودان” في العام 1932
برع الكابلي في عدة مواهب فنية منذ صغره تواصلت لنحو 60 عاما من الإبداع واحتفاء كبير لأعماله الفنية وسط السودانيين.
التحق الكابلي بالقضاء السوداني وعمل مفتشا إداريا بإدارة المحاكم في خمسينيات القرن الماضي 1951، بعد أن أكمل دراسته.
تولى الكابلي منصب درجة كبير مفتشي إدارة المحاكم في العام 1977، وبعد ذلك سافر إلى المملكة العربية السعودية ليتعاقد مع إحدى المؤسسات السعودية مترجما، لكنه لم يستمر طويلا فعاد إلى السودان بعد ثلاث سنوات في العام 1981.
انشغل الكابلي بالغناء في وقت مبكر حتى سطع نجمه في تسعينيات القرن الماضي.
غنى الراحل باللغة العربية الفصحى والعامية السودانية بإجادة، حيث غنى للشاعر محمود العقاد بأغنية “شذى زهر”.


