انه ليس ذلك الصندوق الذي تحفظ فيه أسرار الطائره. انا أطلق ذلك على الجانب الأسود لكل شخص في هذه الحياه. فالجميع ليس ملائكه كما نظن. يجب عليك أن تتوقف من الآن وصاعدا عن إطلاق الأحكام على الأشخاص، هذا تقي وذاك فاسق، هذه عاهره وتلك مستقيمه،ذلك خطأ كبير حتى بالمعاشره قصيرة كانت أم طويله المدى، لأن ذلك ليس مقياسا حقيقيا لإطلاق الأحكام.
لأنه عندما يختلي الشخص بنفسه تتعرى الحقيقه كامله فيراها وحده فقط أو من رغب هو بمشاركته هذه الحقيقه. بالطبع ليس كل الأشخاص لديهم ذلك الصندوق الملئ بالخفايا والأسرار. أسرار في خطورتها تشابه القوانين الماسونيه المعتقه شديدة السواد. لذلك لاتأمن لشخص أبدا مهما وصلك من لين جانبه لأن المواقف فقط هي من تفضح دواخلهم. وتكشف نواياهم فيظهر الذئب والشيطان والخبيث والقواد والحاسد وقد يظهر ابليس ذات نفسه بشخص يمتلكهم جميعا تحت وجه برئ كبراءه الأطفال. ولااعتقد أنني بحاجه لإثبات ذلك لكم فكم من مدان بابتزاز واغتصاب وقتل قد وقف أمام قضاه المحاكم بوجه كاللعبه من نقاءه وجماله بحيث انه لم يعان في اصطياد فرائسه يطبق جريمته بكل برود الدنيا و يحرق ضحاياه بماء النار أو يرميهم على قارعه الطريق في نهايه المطاف ملاذ بالفرار. وكم من أحباب وأصحاب بالأمس هم أعداء اليوم. لذلك الثقه كمفتاح الدار لاتعطى الا للأمين الذي تستامنه على نفسك وعرضك وأهل دارك.واكبر دليل على مااقول المثليه التي انتشرت مؤخرا في العالم العربي، لقد كان ذلك جانبا أسود في حياه من كشفتهم القوانين المعاصره للحريه الشخصيه. فانفضح الإناث والذكور بإعلان وجودهم على الملأ دون أدنى ذرة حياء فكم من ام صعقت بأن جليسه أطفالها كانت منهم وكم أستاذ أو فنان أو صاحب نشاط سياسي عرف بأنه حبيس تلك الميول اللعينه. كل تلك الأسرار كانت كمارد المصباح داخل صندوقهم الأسود، لذلك لاتدعي حرفنتك في إكتشافهم فهم أعمق وأشد دهاء في إخفاء عيوبهم كستر الملابس الأنيقه لمرتديها رغم الحروق والجروح والتشوهات الداخليه الحقيقيه والنفسيه. فقط انجو بنفسك بمصاحبة ذوي العقول النيرة وقراءه كل مايغذي عقلك وقلبك وروحك فينكشف ستار شخصهم أمامك، لغة جسدهم، سلوكياتهم. بحيث تزيل الغشاوه عن عينيك وتكشف بصيرتك فترى مالا يراه غيرك


