كباشي في جنوب كردفان (تقرير شامل للزيارة بالصور). … 7 أيام بلا راحة
السياسة

كباشي في جنوب كردفان (تقرير شامل للزيارة بالصور). … 7 أيام بلا راحة

من خلال جولة تفقدية لسوق كادوقلي بولاية جنوب كردفان، ظهرت معالم زيارة عضو مجلس السيادة الإنتقالي المشرف على ولايات كردفان، الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، بعد أن استمع لشكاوي المواطنين وهمومهم وسط هتافات التأييد لكباشي الذي خلع بزته العسكرية ليتناول القهوة ويعيد ذكريات كان فيها السودان افضل حالا من اليوم، كما ذكر كباشي في بعض خطاباته.


اختتم اليوم كباشي زيارته لولاية جنوب كردفان، التي استغرقت 7 ايام، رافقه خلالها وزير ديوان الحكم الاتحادي المهندس محمد كورتكيلا، وزير الثقافة والاعلام المكلف د. جراهام عبد القادر، وزير الداخلية المكلف الفريق اول شرطة حقوقي عنان حامد، الفريق الركن رشاد عبد الحميد قائد القوات البرية، وممثلين عن هيئة الإستخبارات، الدعم السريع، النيابة العامة والقضاء.

ووقف خلال الزيارة على مجمل الاوضاع الأمنية بالولاية، ووجه خلال لقاءاته بالأجهزة العسكرية والأمنية، على ضرورة حسم المتفلتين والمجرمين وتقديمهم للعدالة.

وشملت زيارة عضو مجلس السيادة الإنتقالي،عدداً من المحليات من بينها الدلنج، التضامن وقدير، وعقد سيادته لقاءات مهمة مع لجان أمن تلك المحليات وقيادات الإدارات الأهلية.

وخاطب الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، عدداً من اللقاءات الجماهيرية بالولاية، وزار معسكري نازحي لقاوة بمحليتي كادوقلي والدلنج، ودشن العمل في عدد من مشروعات التنمية والخدمات.

وافتتح فرعين للبنك الزراعي بمحليتي التضامن والدبيبات، ومقر الجهاز القضائي ومحكمة الاستئنافات بكادوقلي، وزار جامعة الدلنج وقدم واجب العزاء لأسر عدد من النظراء والامراء بالولاية.

عقد الكباشي اجتماعاً مع قيادات الإدارة الأهلية بمحلية الدلنج بولاية جنوب كردفان، بحضور والي الولاية المكلف موسي جبر محمود ووزير ديوان الحكم الاتحادي المهندس محمد كورتكيلا والفريق الركن رشاد عبد الحميد قائد القوات البرية.

وتطرق الإجتماع لمجمل الأوضاع الأمنية بالولاية والمحلية بوجه خاص، وأمن على الدور الكبير الذي يمكن أن تضطلع به قيادات الإدارة الأهلية في تقوية النسيج الاجتماعي بما يعزز الاستقرار بالمحلية.

وشدّد الإجتماع على ضرورة التعاون والتنسيق بين قيادات الإدارة الأهلية، واللجان الأمنية بمحلية الدلنج والقوات النظامية للقبض على المتفلتين وتقديمهم للعدالة.

وتفقد كباشي أوضاع نازحي منطقة لقاوة ، بمركز الشباب بمحلية الدلنج، يرافقه وزير ديوان الحكم الاتحادي المهندس محمد كورتكيلا ، والي الولاية المكلف موسي جبر محمود والفريق الركن رشاد عبد الحميد قائد القوات البرية، ومفوض العون الإنساني بالولاية.

وأكد خلال الاجتماع المشترك مع أعضاء لجنة أمن الولاية ولجنة نازحي المعسكر، التزام الحكومة بتوفير كافة احتياجات المعسكر، من غذاء وايواء وخدمات أمنية الي حين العودة الى لقاوة.

الى ذلك أوضحت مفوضة العون الإنساني بالولاية راوية محمد ، في تصريح صحفي، أن الإجتماع تطرق للأوضاع الإنسانية بالمعسكر، وترتيبات ترحيله ، نسبة للاكتظاظ الذي أثر سلباً على الأوضاع الإنسانية هناك.

وأبانت أن الاجتماع تناول الأوضاع بمحلية لقاوة وسبل توفير ضمانات عودة النازحين.

وتسلم مذكرة من لجنة النازحين حول ضمانات العودة الطوعية وجبر الضرر والمحاكمات العادلة ولجنة التحقيق في الأحداث.

يذكر أن عدد نازحي لقاوة بالدلنج ، يبلغ ستة الف نازح يمثلون 915 أسرة.

وأكد كباشي أن جامعة الدلنج التي ظلت تحتضنها مدينة الدلنج منذ أمد بعيد، تمثل منارة للعلم والمعرفة لمجتمع الولاية ولكل ابناء الوطن.

وشدد خلال زيارته التفقدية للجامعة على ضرورة تهيئة البيئة المناسبة، باعتبارها مفتاح التحصيل العلمي الجيد الذي يحقق النجاح ويؤدي إلى الإبداع.

ودعا الجامعة للإضطلاع بدورها تجاه مجتمعات المحلية والولاية فيما يتصل بالمصالحات وترقية المجتمع وتقديم الاستشارات العلمية المطلوبة.

وأعلن عن تأسيس قاعة “المؤتمرات الكبرى” بالجامعة بتمويل من شركة زادنا، في إطار المسؤولية المجتمعية، وتعهد بتوفير الدعم اللازم لتطوير الخدمات بكل انواعها بما يحقق الاستقرار العلمي للجامعة.

الى ذلك أكد والي جنوب كردفان المكلف موسي جبر محمود ، اعتماد حكومة الولاية، لمركز الدراسات بالجامعة كمركز استشاري للولاية في المجالات التي تطلبها.

وأشار الي أهمية الدعم المجتمعي للجامعة، باعتباره الركيزة الأساسية لتطويرها.

من جانبه استعرض مدير جامعة الدلنج دكتور محمد دفع الله ، السيرة العلمية للجامعة منذ انشائها، وادائها خلال الفترة الماضية، والمعوقات التي تواجهها، مشيراً إلى الدعم الكبير الذي ظل يقدمه عضو مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن شمس الدين كباشي للجامعة.

وتم خلال الزيارة، تكريم عضو مجلس السيادة الإنتقالي ووزير ديوان الحكم الاتحادي ووالي الولاية ووزير التعليم العالي الأسبق ومدير الجامعة الأسبق خميس كجو كندا والأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب ومدير الجامعة ووكيلها.

يذكر أن جامعة الدلنج انشئت في العام 1994 في إطار ثورة التعليم العالي ، وتمنح الدرجات العلمية بما فيها درجة الدكتوراه.

وعقد الدين كباشي بمحلية الدلنج اجتماعاً مشتركاً مع اللجان الأمنية لمحليات هبيلة ، الدلنج ودلامي، بحضور وزير ديوان الحكم الاتحادي المهندس محمد كورتكيلا، والي الولاية المكلف موسي جبر محمود والفريق الركن رشاد عبد الحميد قائد القوات البرية.

وأوضح والي الولاية المكلف، في تصريح صحفي، أن اللقاء تناول عدداً من المهددات الأمنية بالمحلية، وسبل توفير مطلوبات إستتباب الأمن والإستقرار بها.

وأكد الأستاذ موسي جبر محمود، أن الاجتماع كان بناءاً وشفافاً، تم خلاله وضع العديد من الحلول التي سيتم تنفيذها وفقاً لخطط عامة او تفصيلية لكل محلية ، بالتنسيق مع لجان أمن محليات الدلنج الكبرى فيما بينها، بإشراف لجنة أمن الولاية ودعم اتحادي على المستوى السيادي.

واضاف إن الجهود تتركز الآن علي الاستفادة من حالة الطوارئ المعلنة بالولاية، لتوفير الأمن والاستقرار للمواطنين.

وأكد كباشي أن الأمن يمثل المرتكز الأساسي لكل أشكال التنمية، وأن الحكومات المتعاقبة والمكونات المجتمعية بالولاية، سبب رئيسي في التدهور الذي تشهده جنوب كردفان.

وجدد عضو مجلس السيادة مناشدته لكل المكونات الاجتماعية بمحلية الدلنج، بنبذ خطاب الكراهية الذي لا يسنده منطق ولا يقوم علي حقيقة راسخة.

ودعا الفريق أول ركن كباشي، خلال مخاطبته الحشد الجماهيري بمحلية الدلنج مواطني المحلية، لاستصحاب تاريخ الدلنج وارثها العظيم في التعايش السلمي، لتأسيس سلام واستقرار شامل تحتذي به كل محليات الولاية.

وشدد عضو مجلس السيادة، على ضرورة تنفيذ حالة الطوارئ بتبعاتها القانونية والعدلية لحسم المتفلتين والمجرمين والمتسترين عليهم، موجهاً لجنة الأمن بالحسم في كل ما يتعلق بأمن المواطنين وسلامتهم.

وقال إن الطريق القومي خط أحمر لا يجوز تجاوزه، وإن الحرية لا تعني الفوضي والاضرار بمصالح الناس.

وأكد الفريق أول ركن كباشي، دعم الحكومة لكل مشروعات التنمية والخدمات بالمحلية في مجالات التعليم والمياه والكهرباء ومشروعات المرأة والشباب وتطوير التقنيات الزراعية، مشيراً إلى أن الزراعة والرعي توأمة لا يمكن فصلها، بل يجب تعزيزها بالتعاون والتنسيق بين الرعاة والمزارعين.

الى ذلك قدم واجب العزاء لأسرة ناظر الحوازمة الفقيد بقادي محمد حماد اسوسة، وافتتح فرع البنك الزراعي بالدبيبات.

ودشن عضو مجلس السيادة الإنتقالي، العمل بطريق هبيلة – الدلنج بطول ٤٢ كيلو متر بتمويل من وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، كما دشن العمل في تنجيل استاد السلام ، وتعهد بانارته، وافتتح الصيدلية المركزية النموذجية للتأمين الصحي ومركز شرطة قرية الهدي بالمحلية.

والتقى الدين كباشي كل من اللجنة الأمنية لمحلية قدير، وقيادات الإدارة الأهلية بالمحلية، بحضور والي ولاية جنوب كردفان المكلف موسي جبر محمود، وزير ديوان الحكم الاتحادي المهندس محمد كورتكيلا والفريق الركن رشاد عبد الحميد قائد القوات البرية.

وتطرق لقاء عضو مجلس السيادة بلجنة أمن محلية قدير، لمجمل الأوضاع الأمنية وخطط القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري لتامين المحلية، وأمن اللقاء على ضرورة تنفيذ حالة الطوارئ لحسم المتفلتين.

واستعرض لقاء الفريق اول ركن كباشي بالإدارات الأهلية، الدور المقدر الذي يمكن أن تضطلع به قيادات الإدارة الأهلية، لتقوية النسيج الاجتماعي بما يعزز الأمن بالمحلية، وأكد اللقاء ضرورة التعاون بين قيادات الإدارة الأهلية والقوات النظامية فيما يلي القبض على المتفلتين وتقديمهم للعدالة.

ووصف كباشي منطقة قدير بجنوب كردفان، بأنها موطن بيعة ونصرة الثورة المهدية التي وضعت اللبنة الأولى للدولة السودانية.

ولفت لدى مخاطبته اللقاء الجماهيري بمنطقة كلوقي بمحلية قدير بجنوب كردفان، الى الدور الكبير الذي لعبته المرأة في المنطقة منذ أمد بعيد والذي تجسد في شجاعة وبسالة رابحة الكنانية.

وأعرب عضو مجلس السيادة الإنتقالي، عن اسفه للأحداث التي جرت مؤخراً بالمحلية، والتي ادت الي مقتل وجرح عدد من المواطنين، مشيراً إلى أن مسؤولية الأحداث تتحملها الجهات الرسمية والشعبية.

وحث المكونات المجتمعية بالولاية، على نبذ الفتن، والجلوس الى كلمة سواء، لتعزيز الأمن في هذه المرحلة، لافتاً إلى ضرورة إيجاد معالجة كلية للقضايا الأمنية بالمحلية والولاية بشكل عام، مشدداً على أن قضية التنمية مرتبطة في المقام الأول بقضية الأمن.

وقال عضو مجلس السيادة الإنتقالي “إن توجيهاتنا واضحة فيما يتعلق بتنفيذ حالة الطوارئ بالولاية، بكل مطلوباتها القانونية والعدلية، لفرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون، والقبض على المتفلتين والمجرمين والمتسترين عليهم، مشيراً إلى التزام الحكومة بتوفير كافة المعينات في هذا الصدد.

وأكد الفريق اول ركن كباشي، اهتمام الحكومة المتعاظم بالطريق القومي الدائري، وسعيها عبر التعاون والتنسيق مع الهيئة العامة للطرق والجسور لاكماله في اقرب وقت ممكن.

وافتتح عضو مجلس السيادة، مستشفي كلوقي، وتعهد بتوفير كافة مطلوبات المستشفي وترفيعه الي مستشفي مرجعي يخدم كل المنطقة.

من جانبه أكد والي جنوب كردفان المكلف موسي جبر محمود، اهتمام حكومته بمشروعات التنمية والخدمات، وحرص حكومته علي تنفيذها وفقا للمصفوفة المعدة في هذا الشأن.

وعقد كباشي بمنطقة ترتر بمحلية التضامن اجتماعاً مع قيادات الإدارة الأهلية وممثلي شباب المحلية، كل على حده، بحضور والي الولاية المكلف موسي جبر محمود، وزير ديوان الحكم الاتحادي المهندس محمد كورتكيلا والفريق الركن رشاد عبد الحميد قائد القوات البرية.

وأوضح والي جنوب كردفان المكلف ، في تصريح صحفي، أن لقاء الإدارات الأهلية تناول مجمل قضايا المحلية في مجالات الزراعة والتعليم بأنواعه والثروة الحيوانية فضلاً عن قانون الإدارات الأهلية.

وقال” لقد تم الاتفاق على أن تتولى الإدارة الأهلية عقد مؤتمر للتصالحات على مستوي الولاية بتشريف عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي ورعاية مباشرة من حكومة جنوب كردفان”.

وفيما يتصل بلقاء عضو مجلس السيادة بممثلي شباب المحلية إبان الوالي المكلف، أن الاجتماع استعرض قضايا وهموم الشباب خلال المرحلة المقبلة، وخطة تنفيذ مطلوباتهم المتمثلة في انشاء الأستاد وعدد من المدارس فضلاً عن قضايا البيئة بالمحلية.

وترأس كباشي الاجتماع المشترك للجنة الأمنية لمحلية التضامن وقيادة الفرقة العاشرة مشاه، بحضور والي الولاية المكلف موسي جبر محمود ووزير ديوان الحكم الاتحادي المهندس محمد كورتكيلا والفريق الركن رشاد عبد الحميد قائد القوات البرية.

وأوضح والي الولاية المكلف، في تصريح صحفي، أن اللقاء بحث الموقف الأمني بالمحلية ومجمل الأوضاع في دائرة مسؤولية الفرقة العاشرة مشاه، والخطة التامينية لمحليات الولاية ومحلية التضامن بوجه خاص.

وأضاف أن الاجتماع أمن على أن محلية التضامن هي الأكثر استقراراً رغم التنوع الاثني لمواطنيها وانشطتها الاقتصادية الكبيرة.

وعزا عضو مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن *شمس الدين كباشي* التعايش السلمي المجتمعي، الذي تتمتع به محلية التضامن رغم تعدد الاثنيات فيها، الى روح التضامن والتعاون البنّاء الذي يتصف به مواطنو المحلية.

واعتبر لدى مخاطبته اللقاء الجماهيري بمنطقة الترتر، بمحلية التضامن بولاية جنوب كردفان،الأمن والاستقرار بالمحلية نموذجاً يجب أن يُحتذى في بقية محليات الولايات.

ووجه عضو مجلس السيادة، قائد القوات البرية الفريق الركن رشاد عبد الحميد، بنشر قوات الفرقة العاشرة على الحدود مع دولة الجنوب سدا لأي ثغرات أمنية ، مؤكداً التزام الحكومة بتوفير كافة المعينات الأمنية لجنوب كردفان ومحلية التضامن بوجه خاص.

ووجه ، وزارة ديوان الحكم الاتحادي بتفعيل عمل لجنة ترسيم الحدود ورسم حدود الولاية مع دولة الجنوب وشمال كردفان وفقاً للاحداثيات علي الارض.

وفيما يلي مشروعات التنمية والخدمات بالمحلية، تعهد سيادته باكمال طريق الترتر – المقينص قبل الخريف وإنشاء مدرسة اساس للبنات.

وأكد عضو مجلس السيادة،التزام الحكومة بالتنسيق مع الولاية، لإعداد خطط لمعالجة قضايا الكهرباء والخدمات الصحية والسدود والمياه الجوفية، ووجه سيادته وزارة المعادن بوقف عمليات التعدين بمحلية التضامن وتكوين لجنة للوقوف على الجوانب البيئية المتصلة بحياة الناس.

وفيما يتعلق بخدمات الاتصال أعلن الفريق اول ركن كباشي، عن توفير وزارة الاتصالات لثلاثة محطات مجانية للإنترنت ستكون واحدة منها من نصيب المحلية.

وافتتح عضو مجلس السيادة الإنتقالي، البنك الزراعي فرع الترتر ووصفه بأنه يمثل فرصة اقتصادية واستثمارية لدفع عجلة التنمية بالمحلية.

من جانبه تعهد والي جنوب كردفان المكلف موسي جبر محمود، باكمال كافة مشروعات التنمية والخدمات بالمحلية وفقاً للمصفوفة المعلنة.

وثمن الوالي الجهود الكبيرة التي تبذلها القوات النظامية لتحقيق الأمن بالمحلية، والتعاون المقدر الذي تجده من مواطني المنطقة مما جعلها اكثر المحليات استقرارا.

وأكد شمس الدين كباشي أن الحل الجذري لقضية الأمن بالبلاد، يتمثل في تكوين جيش واحد عبر دمج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة وتنفيذ الترتيبات الأمنية.

وقال لدى مخاطبته، قيادات الإدارة الأهلية، بمقر أمانة الحكومة “إن الحكومة لن تنتظر تكوين جيش واحد، ويتوجب عليها في هذه المرحلة العمل على تعزيز الأمن من خلال تفعيل حالة الطوارئ المعلنة في الولاية” .

وحث عضو مجلس السيادة، قيادات الإدارة الأهلية، على الإبتعاد عن السياسة ومحاربة خطاب الكراهية لمعالجة الاختلال الكبير الذي طرأ على أدائها خلال المرحلة السابقة ،
وأمن الفريق أول ركن كباشي على الجهود الكبيرة التي تبذلها الإدارة الأهلية لمعالجة كافة القضايا بالولاية وفي مقدمتها المشاكل الأمنية.

واثني ، على الدور العظيم الذي تضطلع به الأجهزة الإعلامية بكافة أشكالها
في التبصير بالقضايا القومية والوطنية.

الى ذلك، أعلن وزير ديوان الحكم الاتحادي المهندس محمد كورتكيلا عن استشارات تدريبية تجريها وزارته لتدريب القيادات الأهلية خارجياً.

من جهته ، قال والي جنوب كردفان المكلف موسي جبر محمود، إن الإدارات الأهلية ظلت تمثل صمام الأمان للاستقرار والأمن من قبل تكوين الدول بشكلها الحديث، الا ان تشظيها واهتمامها بالسياسة أضعف دورها خلال الفترة الماضية.

وشهد كباشي بمقر اللواء ٥٥ بمدينة كادوقلي ، تسليم ٣٧ عربة للقوة المشتركة المكونة من القوات المسلحة والدعم السريع وقوات الشرطة وجهاز المخابرات العامة، في إطار مشروع الواجب المشترك للحفاظ على الأمن والاستقرار بالمدينة.

وشدد على ضرورة فرض هيبة الدولة وتنفيذ القانون ، وتقديم كل المتفلتين والمجرمين للعدالة، محذراً من تفشي ظاهرة إيواء المجرمين والتستر عليهم، مؤكدا أن القانون سيكون حاسماً ونافذاً في هذا الشأن.

من جانبه وجه قائد القوات البرية الفريق الركن رشاد عبد الحميد، القوة المشتركة بعدم التهاون في قضية الأمن والقبض على كل حاملي السلاح من المواطنين، بما يعزز ثقة المواطنين في القوات النظامية ويشعرهم بالطمأنينة على حياتهم.

وعقد كباشي والوفد المرافق له، اجتماعاً مشتركاً مع حكومة ولاية جنوب كردفان ، ركز على الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية بالولاية.

واطّلع عضو مجلس السيادة، خلال الإجتماع على أداء حكومة الولاية خلال الفترة الماضية، والتحديات التي تواجهها، وسبل معالجتها، وخططها لتنفيذ المشروعات الواردة في موازنة العام ٢٠٢٣م.

واوضح والي الولاية المكلف موسى جبر محمود ، في تصريح صحفي، أن الاجتماع ركز على المشروعات الاستراتيجية في مجالات الزراعة ، الموارد الاقتصادية، الثروة الحيوانية، البني التحتية، حصاد المياه والاتصالات فضلاً عن طريق السميح – كرتالا – السمسم والطريق الدائري.

وأضاف أن الاجتماع أمّن على ضرورة ايلاء القضايا الأمنية بالولاية اهتماماً خاصاً، ووضع خطة للقبض على جميع المتفلتين وتقديمهم للعدالة، واعلان الولاية خالية من المشاكل الأمنية خلال شهر.

وأعلن عن انشاء ثمانية محاكم للطوارئ تغطي كافة محليات الولاية.

وأكد كباشي إلتزام الحكومة بمعالجة كافة التحديات الإنسانية بمعسكر نازحي منطقة لقاوة بمدينة كادوقلي، فيما يلي توفير الغذاء ومواد الإيواء، معلناً عن تبرعه بمبلغ ١٠مليار جنيه لمعالجة القضايا التعليمية للطلاب النازحين بالمعسكر.

وعبر خلال مخاطبته بمدينة كادوقلي نازحي منطقة لقاوة، عن اسفه للأحداث التي وقعت بالمنطقة، وقال: ” من المؤسف حقاً ان يكون السبب في تلك الأحداث وما ترتب عليها من نزوح مأساوي، صراع بين سودانيين من منطقة واحدة بسبب الفتن وخطاب الكراهية، الذي ساد في الآونة الأخيرة وأدى إلى تهتك النسيج الاجتماعي بالمنطقة”.

وجدد الفريق أول ركن كباشي استنكاره لظاهرة انتشار السلاح الثقيل وسط المواطنين، ووصفها بالخطيرة.

ولفت الى أن العمل بلجنة تقصي الحقائق التي شكلها النائب العام يسير بصورة طيبة، لترفع تقريرها في ختام اعمالها حول الأحداث توطئة لتقديم المتورطين للعدالة.

وأثنى عضو مجلس السيادة على جهود ولاية جنوب كردفان لأستقبال النازحين ودعم معسكراتهم.

وأوضح أن مطلب عودة إدارة منطقة لقاوة لولاية جنوب كردفان يعتبر مطلباً مشروعاً، إلا أن أمر حسمه متروك لنتائج مؤتمر الحكم اللامركزي الذي سيعقد لاحقاً، مشيراً إلى دعم الحكومة لكل ما من شأنه توفير البيئة المناسبة لتحقيق العودة الطوعية للنازحين.

وتسلم عضو مجلس السيادة، مذكرة من نازحي منطقة لقاوة، حول القضايا الخدمية والأمنية والعدلية والاجتماعية بالمعسكر.

وافتتح الفريق أول ركن كباشي مقر رئاسة الجهاز القضائي ومحكمة الاستئنافات بولاية جنوب كردفان.

وأدى واجب العزاء في الأمير عثمان بلال والأمير محمد أبوزيد أمير دار جامع.

من جانبه تعهد والي جنوب كردفان المكلف موسي جبر محمود، بتقديم الدعم اللازم لنازحي منطقة لقاوة، بما يوفر لهم الحياة الكريمة، مؤكداً إلتزام حكومته بدفع الرسوم الدراسية للطلاب النازحين بكافة المراحل التعليمية.

وأكد عضو مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن شمس الدين كباشي أن القوات المسلحة السودانية ظلت وستظل صامدة مهما تكالب عليها الأعداء، وعصية على كل محاولات التقسيم، مؤكداً انه ” لابديل للقوات المسلحة الا القوات المسلحة”.

وقال لدى مخاطبته بكادوقلي، ضباط وضباط صف وجنود الفرقة الرابعة عشر مشاة، بحضور قائد القوات البرية الفريق الركن رشاد عبد الحميد وقائد الفرقة اللواء الركن محمد عبدالله الفكي ” إن ما يدور حول تفكيك القوات المسلحة واصلاحها مجرد حديث لا يمت الي الواقع بصل.

وأضاف عضو مجلس السيادة “نحن مع الحوار الذي يؤدي إلى توافق واسع بين المدنيين السياسيين.

وأمن على دمج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة من أجل العمل بعقيدة وإحدة.

ودعا الفريق أول ركن كباشي، إلى تفعيل حالة الطوارئ بالولاية، وحث ضباط وضباط صف وجنود الفرقة ١٤ على عدم الانسياق وراء الأحداث والانحياز لأي جهة، والتمسك بمبدأ الحياد.

وأكد عضو مجلس السيادة، حرص الحكومة على تعزيز الأمن بالولاية، عبر التجديد المتكرر من جانبها لوقف إطلاق النار ووقف العدائيات مع الحركة الشعبية جناح الحلو، لافتاً إلي الظروف المعقدة التي تعمل فيها الفرقة.

الى ذلك،شدد قائد القوات البرية الفريق الركن رشاد عبد الحميد، على ان القوات المسلحة ستكون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه العبث بامن واستقرار الولاية، مشيراً إلى أن الفرقة الرابعة عشر مشاة تمثل صمام امان واستقرار ولاية جنوب كردفان.

وترأس عضو مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن *شمس الدين كباشي* بامانة حكومة ولاية جنوب كردفان اجتماع اللجنة الأمنية للولاية بحضور الوالي المكلف موسى جبر محمود ووزير الداخلية المكلف الفريق اول شرطة حقوقي عنان حامد.

وأوضح وزير الداخلية المكلف، في تصريح صحفي، أن الاجتماع تلقى تنويراً من الوالي حول الأوضاع الأمنية والجنائية بالولاية ، وحالة الطوارئ وخطط اللجنة لتأمين المدن والموسم الزراعي وجمع السلاح.

وأكد أن القوات النظامية بالولاية تعمل بتنسيق تام فيما يلي الارتكازات والطواف المستمر، مشيداً بجهود لجنة أمن الولاية لتحقيق الإستقرار والأمن للمواطنين بالتعاون مع الإدارات الأهلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *