من خلال الشعبية الكبيرة التي تمتع بها عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن شمس الدين كباشي خلال زيارته لولاية جنوب كرفادن، كما وبدأ بأن الرجل يخطو بثبات في مسيرته من خلال توقيعه على مخرجات ورشة تقييم تنفيذ إتفاقية جوبا لسلام السودان ، التي استمرت لمدة خمسة ايام بالتوقيع على المصفوفة المحدًثة للاتفاق، بحضور رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان ورئيس جمهورية جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت.
في هذا البروفايل نلقي الضوء على مخرجات زيارته وامساكه بملفات مهمة.


ولد شمس الدين كباشي في قرية أنقاركو جنوب مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان في عام 1961.
والده هو كباشي إبراهيم شنتو الذي كان جندياً بالقوات المسلحة السودانية تابعاً للواء الهجانة في الفترة من 1955 -1973.

بدأ شمس الدين دراسته الابتدائية في مسقط رأسه في انقاركو ثم تنقل في مدارس ابتدائية أخرى بلغت سبع مدارس في مدن الدلنج وبابنوسة والمندل والحمادي وتلودي، وذلك بسبب طبيعة عمل والده العسكرية الذي كان يتنقل من منطقة لأخرى بالسودان. ودرس شمس الدين المرحلة المتوسطة بمدرستي هبيلا وهيبان بجنوب كردفان وأتمَّ المرحلة الثانوية في مدرسة تلوي الثانوية بمدينة كادوقلي.
بعد حصوله على الشهادة الثانوية السودانية التحق شمس الدين كباشي بالكلية الحربية السودانية في فبراير عام 1981 وتخرج فيها في فبراير عام 1983 برتبة ملازم وبعد ذلك تدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة الفريق أول في فبراير 2020 .
تبوّأ الفريق الركن شمس الدين كباشي عدّة مناصب عسكرية أكاديمية وقيادية وعمل في عدد من المواقع والإدارات العسكرية من ضمنه معلم بمعهد الفرقة الخامسة مشاة هجانة، معلم بكلية القادة والأركان.
قائد معهد ضباط الصف في جبيت مدير الأكاديمية العسكرية العليا قائد الفرقة 17 في سنار
قائد ثاني الفرقة 15 في الجنينة مدير إدارة التدريب، نائب رئيس قائد أركان القوات البرية و رئيس هيئة العمليات المشتركة
في 20 أغسطس 2019 أصبح عضواً بالمجلس السيادي السوداني ويتولى كباشي ملف الاشراف على ولايات كردفان حاليا.
اكتسب كباشي شعبية كبيرة من خلال خطابه الواضح في زيارته لجنوب كردفان وملامسته للقضايا الحساسة بكل جرأة فيما يبدو أن الرجل يحظى بثقة واسعة من القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان من خلال تطابق التصريحات المشتركة لكليهما.
كباشي استمع لشكاوي المواطنين وهمومهم وسط هتافات التأييد بعد أن خلع بزته العسكرية ليتناول القهوة في كادوقلي.
زيارة الكباشي إلى جنوب كردفان حققت مكاسب أمنية وسياسية وخدمية اجتماعية عديدة ، ووقف على مجمل الاوضاع الأمنية بالولاية، ووجه خلال لقاءاته بالأجهزة العسكرية والأمنية، على ضرورة حسم المتفلتين والمجرمين وتقديمهم للعدالة
وشملت زيارة عضو مجلس السيادة الإنتقالي،عدداً من المحليات من بينها كادوقلي الدلنج، التضامن وقدير، وعقد لقاءات مهمة مع لجان أمن تلك المحليات وقيادات الإدارات الأهلية.
وخاطب الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، عدداً من اللقاءات الجماهيرية بالولاية، وزار معسكري نازحي لقاوة بمحليتي كادوقلي والدلنج، ودشن العمل في عدد من مشروعات التنمية والخدمات.
وافتتح فرعين للبنك الزراعي بمحليتي التضامن والدبيبات، ومقر الجهاز القضائي ومحكمة الاستئنافات بكادوقلي، وزار جامعة الدلنج وقدم واجب العزاء لأسر عدد من النظراء والامراء بالولاية.
وبعث كباشي خلال الزيارة بعدة رسائل وجدت تجاوبا واسعا وصدى عالميا،من ضمنها التأكيد بأن القوات المسلحة السودانية ظلت وستظل صامدة مهما تكالب عليها الأعداء، وعصية على كل محاولات التقسيم، مؤكداً انه ” لابديل للقوات المسلحة الا القوات المسلحة”.
وأمن على دمج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة من أجل العمل بعقيدة وإحدة.
ودعا الفريق أول ركن كباشي، إلى تفعيل حالة الطوارئ بالولاية، وحث ضباط وضباط صف وجنود الفرقة ١٤ على عدم الانسياق وراء الأحداث والانحياز لأي جهة، والتمسك بمبدأ الحياد.
وأكد عضو مجلس السيادة، حرص الحكومة على تعزيز الأمن بالولاية، عبر التجديد المتكرر من جانبها لوقف إطلاق النار ووقف العدائيات مع الحركة الشعبية جناح الحلو.


