أعلن مدير عام المشاعر المقدسة والمواسم المهندس أحمد منشي، عن تفاصيل جديدة بشأن مشروع طريق المشاة، المميز بخفض الحرارة الذي يعد من أهم المشاريع التي نفذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لخدمة ضيوف الرحمن.
وقال إن ذلك المشروع العالمي تم بالتعاون مع شركة “SUMITOMO” اليابانية، ويهدف إلى تجربة تخفيض درجات حرارة سطح الممشى بمنطقة الشعيبين، وإمكانية التوسع لتشمل ساحات منشأة الجمرات وتغطية عدد من طرق المشاة بالمشاعر المقدسة.
وأضاف أن المشروع سيسهم في تخفيض درجة الحرارة للحجاج بنحو 20 درجة مئوية، وسيتم تسجيل درجات الحرارة كل 10 ثوانٍ خلال الموسم من خلال الحساسات التي تم وضعها تحت الأسفلت.
وأقامت المملكة العربية السعودية طريق المشاة في المشاعر المقدسة والذي يعد طريق المشاة في المشاعر المقدسة أحد إنجازات المملكة الكبيرة، فهو يعد واحداً من أطول طرق المشاة في العالم، ويمتد من منطقة جبل الرحمة بمشعر عرفات حتى مشعر منى مروراً بمشعر مزدلفة.

ويبلغ طول الطريق في الوقت الحالي نحو 25 كيلومتراً، وهو من أطول طرق المشاة في العالم، بينما كان طوله الأول 5100 متر، والثاني 7580 متراً طولياً، والثالث 7556 متراً طولياً، والرابع 4620 متراً طولياً، وهو بذلك أطول من طريق الأبلاش الممتد بين ولايتي جورجيا وولاية مين الأمريكيتين بـ7 مرات، وأطول 14 مرة من طريق الهيمالايا في نيبال.

وتضمن الطريق أعمالاً خدمية كثيرة منها 57 لوحة إرشادية، وأكثر من 400 عمود إنارة عالية التقنية، إضافة إلى 810 فوانيس اللد، و25 برج إنارة بارتفاع 30 متراً، و100 فانوس بقوة 100 واط، وتم تركيب أكثر من 400 سلة نفايات على جانبي الطريق.
كما يحتوي الطريق على ممر خاص للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بهدف تيسير أداء الحجاج لنسكهم، ومساعدتهم على التنقل في منطقة المشاعر المقدسة دون أي صعوبات أو مخاطر تهدد سلامتهم.
كما نفذت أمانة العاصمة المقدسة مشروع طلاء الإسفلت الخافض للحرارة بطرق المشاة بالمشاعر المقدسة، وذلك بطلاء طريق المشاة بمشعر منى المؤدي إلى جسر الجمرات بمساحة إجمالية بلغت 3500 م2 تقريباً، وهو ما يسهم في خفض درجات الحرارة بنحو 15 درجة مئوية.


