في أبريل من كل عام تُقام احتفالات في جميع أرجاء العالم تبرز القوة السحرية للكتب بوصفها حلقة وصل بين الماضي والمستقبل، وجسرا يربط بين الأجيال وعبر الثقافات.
ويُعد هذا التاريخ رمزيا في عالم الأدب العالمي، فهو يصادف ذكرى وفاة عدد من الأدباء المرموقين مثل وليم شكسبير وميغيل دي سرفانتس والاينكا غارسيلاسو دي لافيغا.
وكان من الطبيعي بالتالي أن تخصص اليونسكو هذا اليوم لإبراز مكانة المؤلفين وأهمية الكتب على الصعيد العالمي، ولتشجيع الناس عموما، والشباب على وجه الخصوص، على اكتشاف متعة القراءة واحترام الإسهامات الفريدة التي قدمها أدباء دفعوا بالتقدم الاجتماعي والثقافي للبشرية إلى الأمام. بحسب موقع منظمة اليونسكو.
وبهذه المناسبة نعرض لـ 7 كتب صنعت التاريخ وهي:
أول كتاب مكتوب على الإطلاق: ملحمة جلجامش
من المتفق عليه على نطاق واسع أن أول قطعة أدبية تمت كتابتها (أو نحتها) هي ملحمة جلجامش.
وكما يوحي العنوان فهي قصة ضخمة عن الملك جلجامش الذي استخدم سلطة أشبه بسلطة الإله لاستعباد شعبه.
تم اكتشاف الألواح الخاصة بهذا الكتاب في عام 1853 ولكن يُعتقد أنها كتبت في حوالي 2000 قبل الميلاد، وهذا سيجعلها أقدم بـ 1500 عام من إلياذة هوميروس.


