مثلما خسر ويل سميث كثيرا جراء هذا الحدث المؤسف الذي استعرض خلاله قوته البدنية، حصد كريس روك الكثير من المكاسب المادية.
تستمر تداعيات صفعة الممثل ويل سميث لزميله كريس روك خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار بسبب الدعابة التي سخر فيها الثاني من رأس جيدا بينكت سميث الحليق إثر إصابتها بداء الثعلبة.
ورغم اعتذار سميث علنا لزميله وقراره التنحي من الأكاديمية، فإن الأمور لم تسر على ما يرام، وتدهور وضع سميث من سيئ إلى أسوأ.
وأكدت جادا بينكيت سميث، التي كانت الدافع في واقعة الصفعة، إن زوجها بالغ في رد فعله، وإنها تتمنى لو أنه لم يتعرّض جسديا لكريس خلال الأوسكار، خاصة وأنها ليست إحدى النساء اللاتي تحتاج الحماية، وإن كان ذلك لا يعني أنها غاضبة منه.
قبول الاستقالة
نشرت شبكة “سي إن إن” (CNN)، ما أعلنته الأكاديمية التي تمنح جوائز الأوسكار، عن قبولها استقالة سميث بجانب البدء في اتخاذ إجراءات تأديبية ضده لانتهاكه معايير السلوك بالأكاديمية، سواء من خلال الاتصال الجسدي غير اللائق، والسلوك المسيء والتهديد أو تعريضه نزاهة الأكاديمية للخطر، على أن تتراوح تلك الإجراءات بين الإيقاف أو الطرد أو أي عقوبات أخرى تسمح بها اللوائح ومعايير السلوك.
قبل أن تعود (CNN) قبل ساعات لنشر تصريحات جديدة لرئيس الأكاديمية ديفيد روبين، يدعو فيها لتحديد اجتماع مجلس الإدارة صباح الجمعة المقبل الموافق الثامن من أبريل/ نيسان بدلا من الاجتماع المقرر مسبقا في 18 من الشهر الجاري.
تحديد تاريخ 18 إبريل/ نيسان الجاري لم يكن إلا ليوافق قانون كاليفورنيا ومعايير السلوك، لأن الإجراءات التأديبية تتطلب تقديم إخطار سميث قبل 15 يوما من اجتماع مجلس الإدارة الذي قد يتم فيه اتخاذ مثل هذه الإجراءات، وكذلك منحه الفرصة لتزويد المجلس ببيان مكتوب قبل ذلك الاجتماع بـ5 أيام على الأقل.
وبمعاودة النظر في الأمر، وفي ضوء استقالة سميث من الأكاديمية، لم يعد خيار الإيقاف أو الطرد ممكنا، بل لم يعد الجدول الزمني المنصوص عليه ساريا قانونيا.
مواضيع ذات صلة:


