تجدد المواجهات في الأقصى والمغرب يدين “الاعتداء” الإسرائيلي
الاخبار

تجدد المواجهات في الأقصى والمغرب يدين “الاعتداء” الإسرائيلي

تجدّدت الصدامات في المسجد الأقصى عندما حاولت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الأحد 17 أبريل، اقتحام الساحات. وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن جرح 9 مُصلّين.

يحدث ذلك وسط مخاوف من انزلاق المواجهات بين إسرائيل والفلسطينيين إلى صراع أوسع من المواجهات الميدانية.

وكان مسؤول فلسطيني قد كشف لوكالة “رويترز” عن أن مصر وقطر والأمم المتحدة كثّفت وساطتها بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، في محاولة لمنع حدوث مزيد من تصعيد العنف.

وندّد المغرب “بشدة” باقتحام القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى، واعتبره عملاً استفزازياً “ممنهجاً” من شأنه أن يغذي مشاعر الحقد والكراهية والتطرف.

وعبّرت وزارة الخارجية المغربية، في بيان، السبت، “عن إدانتها الشديدة واستنكارها القوي لإقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى وإغلاق بواباته والاعتداء على المصلين العزل داخل المسجد وفي باحاته الخارجية”.

ودعا المغرب “الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات والاعتداءات على الشعب الفلسطيني الأعزل وعلى مقدساته”.

واستأنف المغرب، الذي يرأس عاهله لجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي علاقاته مع إسرائيل في العاشر من ديسمبر (كانون الأول) 2020.

وقد عادت الأوضاع في محيط الأقصى إلى طبيعتها الحذرة، بعد صدامات، الجمعة 15 أبريل (نيسان)، أسفرت عن إصابة نحو 152 فلسطينياً، واعتقال الشرطة الإسرائيلية نحو 500 شاب فلسطيني.

وقال فلسطينيون، إن إسرائيل أفرجت عن العدد الأكبر من المعتقلين، فيما أبقت على 100 منهم، في علامة على خفض التوترات.

وهناك خشية فلسطينية من دخول جماعات يهودية لتقديم قرابين عيد الفصح، الذي يستمر أسبوعباً.

اجتماع طارئ

وحمّلت وزارة الخارجية الفلسطينية “الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة ونتائجها”.

قال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يحكم مناطق الحكم الذاتي في الضفة الغربية، إن على المجتمع الدولي التدخل الفوري “لوقف هذا العدوان الإسرائيلي الهمجي على المسجد الأقصى حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة”.

وتعتزم القيادة الفلسطينية الاجتماع، الأحد، “بشكل طارئ”، لدراسة اتخاذ “قرارات استراتيجية رداً على العدوان الإسرائيلي المتواصل”، بحسب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ.

وطالبت “حماس” إسرائيل بالإفراج عمّن اعتقلوا والكف عن “الزيارات الاستفزازية” التي تقوم بها جماعات يهودية للمسجد الأقصى ووقف التوغلات العسكرية في مدن الضفة الغربية.

دعوة إلى ضبط النفس

وندد الأردن، وهو الوصي على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية، باقتحام الشرطة الإسرائيلية للحرم القدسي، واصفاً ذلك بأنه انتهاك صارخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *