الخرطوم – المخبر
قال نائب رئيس لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 “المجمدة” محمد الفكي سليمان الاثنين، إن الشراكة مع العسكريين في الحكومة الانتقالية المٌنقلب عليها كانت من بين أسباب أعاقت تفكيك بنية نظام الرئيس المعزول عمر البشير.
وكان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان جمد عمل اللجنة في أولى قرارات انقلاب أكتوبر، ولاحقاً ألغت المحكمة العليا أغلب القرارات التي أصدرتها والتي شملت فصل العشرات من منسوبي حزب المؤتمر الوطني المحلول في الخدمة المدنية ومصادرة أصول وأموال لقيادات في نظام الرئيس المعزول عُمر البشير.
وأوضح الفكي لدى مُخاطبته الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “خارطة طريق تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989″ ” أن اللجنة السابقة لم تكن جسماً سياسياً محبوباً واحاطت بها كثير من التعقيدات داخل الحكومة لطبيعة التحالف والنظام السياسي المبني على الشراكة، اللجنة القادمة ستكون متحررة من ذلك لعملها تحت مظلة حكومة مدنية”.
وقال إن انقلاب 25 أكتوبر بدد كل المجهودات التي بدأتها اللجنة، ونوه بأن المؤتمر سيتحدث عن الإخفاقات والقصور ومواطن الضعف والفرص الضائعة.
ولفت الى ان اللجنة في الحكومة السابقة كانت الأسرع وهو ما أوقعها في كثير من الإشكاليات والانتقادات وأضاف “كانت جسماً ثورياً وسط محيط مقيد بكثير من القوانين واللوائح والوجود الكبير للدولة العميقة”.
وأعلن عدم مٌشاركة القيادات السابقة في اللجنة التي سيتم تشكيلها ضمن مؤسسات الحكم الانتقالي الجديدة، الا انه أكد استعدادهم للتعاون وتمليك كل المستندات والمعلومات المطلوبة.
وبدأت أمسية الأحد، المرحلة الثانية من العملية السياسية بتسهيل من الآلية الثلاثية المؤلفة من بعثة الأمم المتحدة في السودان “يونيتامس” والإتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد، وتناقش المرحلة الأخيرة 5 قضايا رئيسية أرجأها الاتفاق الإطاري، وهي العدالة والعدالة الانتقالية وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989، بجانب الإصلاح الأمني والعسكري وقضية شرق السودان واتفاق جوبا للسلام.


