رؤساء الامن الأفارقة بالخرطوم ..مداولات سوبا
السياسة

رؤساء الامن الأفارقة بالخرطوم ..مداولات سوبا

وسط حضور دبلوماسي رفيع وبتشريف رئيس المجلس السيادي الانتقالي ونائبه بدات وأختتمت فعاليات مؤتمر قادة مخابرات دول منطقة البحيرات في افريقيا التي إستضافها جهاز المخابرات العامة بمقر الاكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا . حيث جرت مداولات واسعة وعميقة لعدد من الملفات السياسية والأمنية توزعت على مجموعات من القضايا المهمة بالساحة الافريقية تدابير مكافحة الارهاب بالمنطقة والتوترات الامنية بين روندا الكنغو و ملف* *الجماعات المتطرفة في موزمبيق الى جانب قضاي تجارة الاسلحة وانتشارها وعمليات الاتجار بالبشر*والهجرة غير الشرعية .
*الاجتماع السابع عشر للجنة التنسيقية لاجهزة الامن* *بمنطقة البحيرات والذي الت رئاسته للسودان ممثلا في الفريق اول الراهيم مفضل المدير العام لجهاز المخابرات العامة خاطب جلسته الإفتتاحية الفريق اول عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي الانتقالي الذي أكد أمام مدراء المخابرات الأفارقة* ، *استعداد السودان للمساهمة بدور إيجابي وتوفيقي لإطفاء بؤر النزاع في القارة الأفريقية والإقليم، ودفع الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والسلم في شرق دولة الكونغو الديمقراطية، إلى جانب عودة العلاقات بين دولتي الكونغو* *الديمقراطية ورواندا.*
*ولفت إلى ان السودان ظل يضطلع بدور رائد من أجل استقرار الإقليم وأمن القارة الأفريقية، من خلال رعايته لاتفاقيات السلام في دولة جنوب السودان، وسلام* *الخرطوم الخاص* *بجمهورية إفريقيا الوسطى، إلى جانب استضافة اعداد كبيرة من اللاجئين الذين وفدوا للسودان جراء النزاعات بدول الجوار.*
*وأشاد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بالجهود المقدرة التي تبذلها لجنة التنسيق الإقليمية لرؤساء أجهزة الأمن والمخابرات في إقليم البحيرات العظمى من خلال تصديها للمخاطر والمهددات التي تواجه دول الإقليم والقارة الإفريقية بصفة عامة مشددا على أن الأمن الأفريقي، في ظل المتغيرات الدولية الراهنة، يستوجب من دول القارة، لاسيما دول إقليم* *البحيرات، تقوية التعاون وإحكام التنسيق لسد الثغرات الأمنية.
وقال: إن لديه قناعه تامة بأن لجنة التنسيق الإقليمية وآلياتها مؤهلة للتغلب على كافة التحديات الأمنية في الإقليم، خاصة مكافحة الظواهر السالبة المتمثلة في الحركات السالبة وقضايا الإرهاب والتطرف، موضحا: أن السودان، يستشرف مرحلة جديدة، يتطلع فيها الشعب إلى توافق وطني تشارك فيه كل القوى السياسية والمجتمعية والشبابية، لافتا إلى بروز عدد من المبادرات للتوصل إلى حل للوضع الراهن.
من جانبه قال الفريق اول محمد حمدان دقلو نائب رئيس المجلس السيادي الانتقالي لدى مخاطبته الجلسة الختامية للاجتماع
أكد على أهمية أجهزة المخابرات، بوصفها رأس الرمح في الكشف المبكر عن المُهدّدات، واتخاذ الإجراءات اللازمة، للحد منها ومحاصرة آثارها، وأضاف أن ما يقع عليها من مسؤوليات كبيرة يتطلب إعداداً وتدريباً نوعياً لمنسوبيها، وتسليحهم بأحدث التقنيات لمجابهة تحديات الإرهاب، والاتجار بالبشر، والهجرة غير الشرعية، وتهريب السلاح، وغيرها من الجرائم العابرة، التي تحتاج للتعاون والتنسيق بين دول المنطقة والعالم
وأوضح نائب رئيس مجلس السيادة، في كلمته امام الجلسة الختامية لإجتماعات أجهزة الأمن والمخابرات لاقليم البحيرات بأكاديمية الدراسات الأمنيةوالإستراتيجية بسوبا مساء اليوم، أن التطور الهائل الذي يشهده العالم، جعل التحديات عابرة للدول والقارات، مضيفاً أنه لا يمكن لأي دولة العمل منفردة بمعزل عن الدول الأخرى، مؤكداً أهمية التعاون والتنسيق للإحاطة بكافة المهددات وتحديد الإجراءات المناسبة، التي يمكن القيام بها، لإبعاد شبح هذه المُهدِّدات عن إقليم البحريات بصفة خاصة، والقارة الإفريقية بوجه عام. وأبان أن الجميع يدرك حجم التحديات على المستويات كافة، المحلية والإقليمية والدولية، والتي لها تأثير مباشر على المجتمعات في الإقليم.
وقال د.عباس دلدوم الخبير في الدزاسات الافريقية ان الاجتماع يعد من انجازات الدبلوماسية الامنية كما انه مؤشر على تماسك مؤسسات الدولة الحيوية وقدرتها على ادارة ملفات مهمة للامن الاقليمي والسلم الدولي في ظل توجهات افريقية لترجيح الحلول الداخلية وبالبيت الافريقي مع استراتجية لاسكات البنادق ينشط فيها الاتحاد الافريقي كمشروع كبير ومدعوم من القيادات والحكومات الافريقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *